O16

الجنه و النار فی منهاج الفردوسیین

20/000 تومان

المقدمة:
هذا الکتاب، تفصيل علي مستندات القاعدتين من قواعد النظرية في المنهاج الفردوسيين و هما:
● قاعدة: في المنهاج الفردوسيين يعتقدون بأن الذين کان لهم في دار الدنيا عقائد صحيحة و اعمال صالحة، بعد محاسبة اعمالهم في القيامة، يدخلون الجنة و يقيمون فيها خالدين.
● قاعدة: في المنهاج الفردوسيين يعتقدون بأن الذين کان لهم في دار الدنيا عقائد فاسدة و اعمال طالحة، بعد محاسبة اعمالهم في القيامة، يقذفون في الجهنم و يقيمون فيها خالدين.
علي اسلوبنا الخاص المنهاجية، نسمي الآيات الکريمة، بـ«المحکم»، و الروايات الشيعة عن الائمة المعصومين (عليهم‌السلام) بـ«السند»، و الروايات العامة عن المعصومين (عليهم‌السلام) بـ«الشاهد» و اقوال الصحابة بـ«التابع». فنبدء من «المحکم» و نختم بـ«التابع».
کما أن «مجموعة القواعد و القوانين لمنهاج الفردوسيين» ليست للقرائة فقط، بل للعمل بمقتضاه؛ کذلک الکتاب، ليست للقرائة فقط بل للبلع و الذوق و الاکل. هذا الکتاب ليس للقرائة بل للأکل. فعلي المنهاجي أن يقرء سطراً فسطراً في الخلوة مع استجماع الحواس و فراغة البال. فالحذر الحذر عن الاستعجال في القرائة.
فايها المنهاجي الکرام، عليک بالسعي لذوق هذا المطالب و الايمان بهذه الآيات الکريمة و الروايات الشريفة، حتي لا يکون قراءة هذا الکتاب وزر عليک.
فنتکرر مع التأکيد، أن الذي بين يديک، کتاب لإيجاد ذوق الجنة و الجحيم في قلوب أصحاب منهاج. قال مولانا علي(عليه‌السلام): «أَمَّا اللَّيْلَ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ تَالِينَ لِأَجْزَاءِ القُرْآنِ يُرَتِّلُونَهَا تَرْتِيلًا يُحَزِّنُونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ وَ يَسْتَثِيرُونَ بِهِ دَوَاءَ دَائِهِمْ فَإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَشْوِيقٌ رَکنُوا إِلَيْهَا طَمَعاً وَ تَطَلَّعَتْ نُفُوسُهُمْ إِلَيْهَا شَوْقاً وَ ظَنُّوا أَنَّهَا نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ وَ إِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ أَصْغَوْا إِلَيْهَا مَسَامِعَ قُلُوبِهِمْ وَ ظَنُّوا أَنَّ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وَ شَهِيقَهَا فِي أُصُولِ آذَانِهِمْ فَهُمْ حَانُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ مُفْتَرِشُونَ لِجِبَاهِهِمْ وَ أَکفِّهِمْ وَ رُکبِهِمْ وَ أَطْرَافِ أَقْدَامِهِمْ يَطْلُبُونَ إِلَى اللهِ تَعَالَى فِي فَکاک رِقَابِهِمْ؛
و قال استاذنا المعظم اميرالمؤمنين علي (عليه‌السلام) في صفة المتقين: «هُمْ وَ الجَنَّةُ کمَنْ قَدْ رَآهَا، فَهُمْ فِيهَا مُنَعَّمُونَ وَ هُمْ وَ النَّارُ کمَنْ قَدْ رَآهَا، فَهُمْ فِيهَا مُعَذَّبُون‏»
ظلمة و تنوير:
قد يکون شبهة قوية علي طريق مشتاقين السعادة و هو أن العبادة‌ بنية الاستخلاص من النار أو الوصول الي نعيم الجنة، باطل او ليس بباطل و لکن غير رفيعة و لاتبلغ العبادة بهذه النية الي حدّها الاعلي.
هذه الشبهة کان من الازمنة القديمة علي لسان جماعة من الصوفية و أذنابهم. فحتمٌ علي أن أجاب عنها مرةً للأبد … (راجع الکتاب للمزيد)